أشكال التعليم
العالي
المعاهد
العليا
المتخصصة
النظري
والعملي
إن
من يرغب في
الجمع بين
الدراسة
العلمية والتدريب
الوثيق الصلة
بالواقع
الوظيفى
يعتبر في أيد
أمينة عند
إلتحاقه بأحد
المعاهد العليا
المتخصصة،
حيث أن عروض
الدراسة التي
يقدمها ما
يقرب الى 150
معهد عالي
متخصص
بألمانيا كلها
شبيهة
بالنظام
المدرسي
وموجهة
للتدريب
العملي.
ويُوزع
المحتوى
التعليمي
بحسب متطلبات
الحياة
الوظيفية
المستقبلية.
صحيح أن البحث
العلمي أيضاً
يكتسب أهمية
بالنسبة
للمعاهد العليا
المتخصصة إلا
أن التدريب
العملى على التخصص
الرئيسي
مازال هو
الأساس كما
كان الحال دائماً.
كانت
هذه المعاهد
منذ تأسيسها
قبل 30 عاماً تقريباً
تعتبر بمثابة
الأخت الصغرى
للمؤسسة الجامعية
ثم تطور بها
الحال حتى
أصبحت الآن منافسة
عنيدة لها.
وقد كان دورها
في الأصل هو
منح التدريب
العملي
للمهندسين
ورجال
الإقتصاد
بالمؤسسات
والعاملين
بالمجال
الإجتماعي الخلفية
النظرية. أما
اليوم فيعتبر
البعض المعاهد
العليا
المتخصصة
معاهد
المجتمع
الصناعي
الحديث.
أما
مميزاتها
بالنسبة
للدارسين
وكذلك أصحاب
العمل فى
المستقبل فهي:-
تحديد
واضح للهدف
مبني على صورة
مادية للعمل
الوظيفي، خطط
دراسية موضوعة
مسبقاً وزمن
أقصر للدراسة
عن الجامعة.
أما مدرسي هذه
المعاهد العليا
فهم إما من ممارسى
المهن أو في
الغالب أيضاً
من المديرين
الذين يلمون
تماماً بمتطلبات
أصحاب الشركات
فيما يختص بموظفيهم
المستقبليين.
وبالتالي فهم
يدرسون للطلبة
بشكل مرن وموجه
عالمياً بما
يتفق مع هذه
المتطلبات.
كما أن خريجي
المعاهد العليا
المتخصصة يستفيدون
من ذلك الوضع
بإكتساب وجهات
نظر جيدة عن
أماكن العمل
في الإقتصاد
الحر.